RESEARCH
Peer reviewed scientific video journal
Video encyclopedia of advanced research methods
Visualizing science through experiment videos
EDUCATION
Video textbooks for undergraduate courses
Visual demonstrations of key scientific experiments
BUSINESS
Video textbooks for business education
OTHERS
Interactive video based quizzes for formative assessments
Products
RESEARCH
JoVE Journal
Peer reviewed scientific video journal
JoVE Encyclopedia of Experiments
Video encyclopedia of advanced research methods
EDUCATION
JoVE Core
Video textbooks for undergraduates
JoVE Science Education
Visual demonstrations of key scientific experiments
JoVE Lab Manual
Videos of experiments for undergraduate lab courses
BUSINESS
JoVE Business
Video textbooks for business education
Solutions
Language
ar
Menu
Menu
Menu
Menu
Please note that some of the translations on this page are AI generated. Click here for the English version.
تلعب نظرية الإسناد دورًا أساسيًا في علم النفس الاجتماعي،من خلال تفسير كيفية قيام الأفراد بتحديد أسباب السلوك. واحدة من أبرز النظريات في هذا المجال هي نظرية التلازم لهارولد كيلي ، حيث تُقدّم إطارًا منهجيًا يساعد في تحديد ما إذا كانت السمات الداخلية أو الظروف الخارجية هي المحرك لأفعال الإنسان. وتستند النظرية إلى أن الأفراد يعتمدون على ثلاثة أنواع رئيسة من المعلومات: الإجماع، والاتساق والتميّز، لاتخاذ قراراتهم التفسيرية.
الإجماع: مقارنة السلوك بين الأفراد
يشير مفهوم الإجماع إلى مدى تشابه سلوك الأفراد الآخرين في موقف معين. عندما يكون الإجماع مرتفعًا، ويُبدي عدد كبير من الأشخاص سلوكًا مشابهًا، يُشير ذلك إلى وجود سبب خارجي. أما إذا كان الإجماع منخفضًا والسلوك مقتصرًا على فرد واحد، فهذا يُرجّح وجود سبب داخلي. فعلى سبيل المثال، إذا واجه عدد من الطلاب صعوبة في اجتياز اختبار صعب، فإن صعوبة الاختبار تُعد عاملًا خارجيًا. أما إذا كان طالب واحد فقط يعاني بينما أدى الآخرين بشكل جيد، فمن المرجح أن يكون السبب داخليًا، مثل ضعف الاستعداد أو توتر الامتحانات.
الاتساق: فحص السلوك عبر الزمن
يُقصد بالاتساق مدى ثبات سلوك الشخص في حالات متكررة من الموقف نفسه. يشير الاتساق المرتفع إلى تكرار السلوك ذاته في كل مرة، مما يدعم الإسناد الداخلي. أما الاتساق المنخفض فيعكس تباين الاستجابات وجود اختلافات ظرفية، مما يدل على تأثيرات خارجية. على سبيل المثال، افتراضاً إذا كان الطالب يواجه صعوبات متكررة في معظم الاختبارات، فربما يكون السبب داخليًا مثل ضعف مهارات الدراسة. أما إذا كان أداؤه جيدًا في معظم الاختبارات ويواجه صعوبة فقط في اختبار معين، فالسبب المرجح أن يكون خارجيًا، كتعليمات غير واضحة أو اختبار صعب بشكل غير اعتيادي.
التميّز: التفرقة بين الاستجابات في مواقف مختلفة
يقيس التميّز مدى إمكانيةُ الفردِ في التصرف بشكل مختلف استجابة لمواقف متنوعة. عندما يكون التميّز مرتفعًا، فإن ذلك يشير إلى أن السلوك يكون محصورًا في موقف محدد، مما يشير إلى سبب خارجي. في المقابل، إذا كان التميّز منخفضًا، ويظهر السلوك نفسه في مواقف متعددة، فإن الإسناد الداخلي يكون أكثر احتمالًا. فعلى سبيل المثال، إذا كان الطالب يؤدي بشكل سيئ في اختبار معين فقط بينما يُبلي بلاءً حسنًا في باقي الاختبارات، فإن سبب الأداء الضعيف يُرجّح أن يكون بسبب عامل خارجي، مثل صيغة أسئلة معقدة أو غير معتادة. بينما إذا كان أداؤه ضعيفًا في جميع الاختبارات، فالسبب الأرجح يكون داخليًا.
من خلال تحليل هذه الأبعاد الثلاثة، تُمكّن نظرية التلازم لكيلي الأفراد من تحديد ما إذا كانت السلوكيات مبنية على أسباب شخصية أو تأثيرات بيئية. ويوفر هذا الإطار منهجًا منظمًا لفهم التفاعلات الاجتماعية اليومية وآليات اتخاذ القرار.
تساعد نظرية التباين المشترك لهارولد كيلي في تحديد ما إذا كان سلوك الشخص ينبع من أسباب داخلية أو خارجية من خلال تحليل ثلاثة عوامل رئيسية.
يشير الإجماع إلى مدى تفاعل العديد من الأفراد بنفس الطريقة مع موقف معين.
على سبيل المثال ، إذا كان العديد من الطلاب يعانون من امتحان ، فمن المحتمل أن يكون السبب خارجيا ، مما يشير إلى إجماع كبير. إذا كان طالب واحد فقط يكافح ، فمن المحتمل أن يكون سببا داخليا ، مما يشير إلى انخفاض الإجماع.
وبالمثل ، يشير الاتساق إلى مدى موثوقية استجابة الفرد لنفس الموقف في مناسبات متعددة.
على سبيل المثال ، إذا كان الطالب يعاني بشكل متكرر من الامتحانات ، فمن المحتمل أن يكون السبب داخليا ويشير إلى الاتساق العالي. إذا حدثت صعوبات فقط في امتحانات معينة ، فقد تكون العوامل الخارجية مسؤولة وتشير إلى انخفاض الاتساق.
أخيرا ، يقيم التميز ما إذا كانت استجابة الفرد لموقف معين تختلف عن ردود أفعاله على المواقف الأخرى.
على سبيل المثال ، إذا كان أداء الطالب ضعيفا فقط في هذا الاختبار المحدد ، فمن المحتمل أن يكون السبب خارجيا ويشير إلى تميز عالي. إذا كان الطالب يعاني من جميع الامتحانات ، فمن المحتمل أن يكون السبب داخليا ويشير إلى انخفاض التميز.
Related Videos
01:37
Social Perception
490 المشاهدات
01:37
Social Perception
564 المشاهدات
01:45
Social Perception
395 المشاهدات
01:41
Social Perception
211 المشاهدات
01:57
Social Perception
375 المشاهدات
01:46
Social Perception
365 المشاهدات
01:31
Social Perception
717 المشاهدات
01:40
Social Perception
213 المشاهدات
01:21
Social Perception
292 المشاهدات
01:30
Social Perception
464 المشاهدات
01:48
Social Perception
275 المشاهدات
01:33
Social Perception
279 المشاهدات
01:36
Social Perception
456 المشاهدات
01:37
Social Perception
584 المشاهدات
01:41
Social Perception
560 المشاهدات
01:39
Social Perception
236 المشاهدات
01:21
Social Perception
299 المشاهدات