الهدف العام من هذا الإجراء هو توليد أنسجة عضلية مهندسة. ويتم تحقيق ذلك أولاً عن طريق زراعة الخلايا الساتلية أو خط خلايا أرومية عضلية للوصول إلى عدد الخلايا المطلوب. والخطوة الثانية هي إنشاء نقاط التثبيت.

بعد ذلك، تُخلط الخلايا مع هلام (gel)، ويُصب الخليط الناتج بين نقاط التثبيت. وتتمثل الخطوة النهائية في تمايز الخلايا إلى نسيج عضلي. وفي النهاية، يمكن استخدام التحفيز الكهربائي لتحفيز انقباضات الخلايا، كما يمكن استخدام الصبغ الفلوري والمجهر الفلوري أو المجهر البؤري (confocal microscopy) للكشف عن التنظيم الساركوميري للهيكل الخلوي في الخلايا العضلية المتمايزة.

تتمثل الميزة الرئيسية لهذه التقنية مقارنة بالطرق الحالية في أن الخلايا العضلية ستصطف في اتجاه واحد داخل هذه الأنسجة. كما أن لهذه التقنية آثاراً إيجابية للمرضى الذين يعانون من فقدان الكتلة العضلية؛ فإذا استخدمنا، على سبيل المثال، خلايا المريض نفسه في المستقبل لتصنيع هذه الأنسجة، فيمكن استخدامها لأغراض الزرع.

توفر هذه الطريقة رؤية متعمقة حول تطور العضلات وتلفها، كما ستوفر رؤى لتطبيقات حديثة مثل الطب التجديدي واللحوم المستزرعة مختبرياً. سيتم توضيح الإجراء بناءً على الطرق المذكورة سابقاً لعزل وتجميد الخلايا السلفية العضلية التي تم وصفها في مراجع أخرى.

يرجى مراجعة البروتوكول المكتوب للحصول على المراجع الكاملة. بعد استخراج أنبوبة الخلايا ا