19.12
الإحساس المحيطي بالحرارة،أو الإحساس بالحرارة الخارجيةذ،يبدأ بالجلد. النهايات العصبية الحرّة الموجودة في أعماق مختلفة تحوي مستقبِلات حرارية،وهي قنوات غشاء أيونية منغلقة وهي من أسرة المستقبِل الكامن العابر TRP"المستقبِات مخصّصة لدرجات حرارة محدّدة. مثلًا،في المجموعة الحسّاسة تجاه السخونة المستقبِل الأول الذي تمّاكتشافه،TRPV1"يتمّتنشيطه عند درجات حرارة أعلى من 42 درجة مئوية.
ما يدعو للاهتمام هو أنّه لدى TRPV1"موقع للارتباط بالكبسائسين،المكوّن النشِط في الفلفل الحار،عندما تتسبّب حرارة معيّنة بفتح قنوات الغشاء الأيونية بعدد كافٍتقوم بمنع استقطاب النهايات العصبية فتحوّل الحرارة إلى إشارات كهربائية. وبذلك يتمّتشفير الحرارة بحسب معدّل النشاط. مع ازدياد الحرارة،يزداد الإطلاق في الألياف الكاشفة للدفء وينخفض في تلك الباردة.
معلومات الدفء والبرودة غير الضارّة تنتقل بشكل منفصل عبر الألياف-C عديمة الميالين التي تنقل الإشارات ببطء. ويمكن انتقال البرودة عبر محاور عصبية A-دلتا ميالينية سريعة المعلومات عن الحرارة المؤلمة تنتقل عبر محاور عصبية C وA-دلتا،والتي لا تنفصل إلى حارّة وباردة. تدخل كلّناقلات الإثارة الحرارية عقدة الجذر الظهري في العمود الفقرة.
هنا،يتمّتقاطع المعلومات،بمعنى أنّها تنتقل بين الجوانب،قبل إرسالها إلى الوطاء. من هناك،المعلومات عن الحرارة غير الضارّة تُنقَل إلى القشرة المدارية الأمامية. والمعلومات عن الحرارة المؤلمة تُعالَج في القشرة الحزامية الامامية.
التحسس الحراري المحيطي هو إدراك درجة الحرارة الخارجية. تم الكشف عن تغير في درجة الحرارة (على سطح الجلد والأنسجة الأخرى) من قبل عائلة من القنوات الأيون…
حقوق الطبع والنشر © 2026 MyJoVE Corporation. جميع الحقوق محفوظة.