29.10
تكمن الأولوية بالنسبة لبيولوجيا حفظ الأحياء في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيقاًمنها لهذا الهدف يجب على العلماء تحديد المجموعات المهددة بالانقراض فالمجموعات الصغيرة،مثل فهود فلوريدا هي بخطر على نحو خاص إذ أنها تتمتع بتنوع جيني منخفض الأمر الذي يجعل من الصعب عليهم مقاومة المرض أو التكيف مع التغيرات الحادثة في بيئتهم فهذه القطط امتدت سابقاًمن فلوريدا إلى لويزيانا على طول ساحل الخليج وبسبب تطور الأراضي انخفضت مساحة موائلها لتصبح منطقة صغيرة في جنوب فلوريدا وبحلول عام 1973،لم يتبق سوى حوالي 25 من الفهود ومثل هذا العدد الصغير من المجموعات أدى إلى التوالد الداخلي فتسبب في ظهور ذيول متشابكة وعيوب القلب وغيرها من التشوهات الوراثية التي خفضت قدرتها الإنجابية وبمجرد بلوغ المجموعات حجم صغير للغاية يمكن أن تواجه ما يسمى دوامة الانقراض سلسلة دائرية من أحداث تُبنى على بعضها بعضاًلزيادة تخفيض حجم المجموعات فيذهب بها إلى الانقراض هكذا تجري الأمور عدد قليل من مجموعات عرضة للتهجين أو التزاوج مع أقارب مقربين فينتج عن ذلك تنوع جيني أقل في المجموعات ويؤدي انخفاض التنوع الجيني إلى انخفاض في معدلات الحياة والتكاثر في المجموعات مع مرور الوقت وزيادة في انخفاض حجم المجموعات إلى درجة الانقراض هناك طريقة واحدة لكسر دوامة الانقراض ألا وهي استيراد أفراد من مجموعات أخرى فمثلاًجلب علماء حفظ الأحياء الفهود الإناث من ولاية تكساس إلى مجموعات ولاية فلوريدا لزيادة حجمها وزيادة التنوع الجيني اليوم،ازداد العدد إلى حوالي 125 من فهود فلوريدا نتيجة جهود علماء حفظ الأحياء ورغم أن عدد المجموعات قد نما لكن جهود الحفظ ما زالت مطلوبة تُستخدم أطواق نظام تحديد المواقع لتتبع الفهود الفردية مما يسمح للعاملين في مجال حفظ الأحياء بمراقبة صحة المجموعات
يعرض صغر عدد السكان الأنواع لخطر الانقراض بسبب نقص التنوع ، وبالتالي انخفاض القدرة على التكيف. هذا يضعف فرص البقاء على قيد الحياة تحت ضغوط مثل تغير ال…
حقوق الطبع والنشر © 2026 MyJoVE Corporation. جميع الحقوق محفوظة.