4.6
التنشئة الاجتماعية هي العملية التي يتعلم من خلالها الأطفال العادات والمهارات والقيم والدوافع.
أحد الأهداف الرئيسية للتنشئة الاجتماعية هو تطوير الضمير.
يساعد الضمير الأطفال على منع أنفسهم من القيام بأشياء معينة، ويجعلهم يشعرون بعدم الارتياح عندما يرتكبون خطأً ما.
بحثت دراسة في سلوك الأطفال الصغار في مهام مثل إعادة الألعاب إلى مكانها بعد اللعب.
أظهرت النتائج أن بعض الأطفال قاموا بترتيب ألعابهم عند تذكيرهم بذلك من قبل والديهم.
أظهر هؤلاء الأطفال امتثالاً ظرفياً، حيث كانت هناك حاجة إلى تذكير وإرشاد من الوالدين.
في الحالات التي تفتقر إلى مثل هذه التذكيرات، قد لا يقوم الأطفال بوضع الألعاب في مكانها.
من ناحية أخرى، تقبل بعض الأطفال طلبات والديهم وكأنها طلباتهم الخاصة، مما أظهر امتثالاً ملتزماً.
يتبع هؤلاء الأطفال التعليمات طواعية دون الحاجة إلى تدخل مباشر من الوالدين.
هناك جانب آخر للضمير وهو التعاون الاستقبالي.
يشير هذا المصطلح إلى رغبة الطفل الشديدة في التعاون مع الوالد، ليس فقط أثناء عملية التأديب، ولكن أيضاً في الروتينات اليومية، والأعمال المنزلية، واللعب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الارتباط الآمن والعلاقة الدافئة والمتجاوبة بين الوالدين والطفل تعزز تطور الضمير.
التنشئة الاجتماعية هي العملية التي يكتسب من خلالها الأطفال العادات والمهارات والقيم والدوافع اللازمة للعمل ضمن العائلات والمجتمعات. ويتمثل الهدف الرئي…
حقوق الطبع والنشر © 2026 MyJoVE Corporation. جميع الحقوق محفوظة.