تكتسب عملية تطور الأعضاء والأمراض أهمية بالغة طوال حياة الإنسان. وقد تم إنشاء العديد من النماذج الحيوانية التجريبية لاستكشاف تطور الأعضاء والنشوء المرضي واكتشاف الأدوية لأمراض الكبد، ومع ذلك، لا تزال هناك قيود قائمة في المجالات المتعلقة ببنية الأعضاء ووظائفها. وبصورة موجزة، فإن العضوانيات (organoids) هي بنيات ثلاثية الأبعاد (3D) مشتقة من الخلايا الجذعية في المختبر. وبناءً على نوع الخلايا الجذعية المختارة، يوجد نوعان رئيسيان من العضوانيات؛ الأول يبدأ من الخلايا الجذعية متعددة القدرات (PSCs) التي تشمل الخلايا الجذعية الجنينية (ESCs) والخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات (iPSCs) المصنعة، والثاني يبدأ من الخلايا الجذعية البالغة (ASCs) النوعية لكل عضو. وبخلاف المزارع الخلوية ثنائية الأبعاد (2D) أو الخلايا المفردة، يمكن للمزارع الخلوية ثلاثية الأبعاد (3D) تكوين "أعضاء مجهرية" وظيفية، قادرة على محاكاة الجوانب البنيوية والوظيفية لأنسجة الأعضاء والخلايا البشرية بدقة، وبالتالي تمنح الباحثين رؤى جديدة في الأبحاث الانتقالية مثل الطب التجديدي واكتشاف وتطوير الأدوية. وقد استُخدمت تقنية العضوانيات لإنشاء نماذج للسرطانات البشرية، بما في ذلك سرطانات الجهاز الهضمي، والمثانة، والمبيض، والكلى، والكبد. علاوة على ذلك، طُبقت العضوانيات في إنشاء بنوك حيوية للعضوانيات الورمية، وتقييم القدرة التجديدية في دراسات الزرع، ونمذجة الأمراض البشرية في أطباق المختبر، واختبار سلامة وفعالية الأدوية ونهج الطب الشخصي.
تهدف هذه المجموعة إلى تجميع تقنيات العضوانيات الكبدية المستخدمة لاستكشاف البيولوجيا التطورية، والنشأة المرضية للأمراض، والطب التجديدي، والطب الدقيق، واختبارات سمية وفعالية الأدوية.